هَذَا حَلِمَ الصَّبَايَا
حَلَمٌ..
فِي بَلَد بَعيد لَا..
فَهُوَ رَجُلٌ فِي كُتَّابِ قَدِيمٍ.. رُ
حِلَتْ إِلَيْهِ يَوْمٌ أَنْ ضَاقَ بِي السَّبِيلُ
إلي زَمِنَ الْحَبُّ والآمان.
تَوَقَّفْتِ هُنَاكَ بَيْنَ الطُّرْقَاتِ.
نعْمَ أَنّهُ نَفْسُ الْعُنْوَانَ مَكْتُوبٌ عَلَى الْجُدْرَانِ
" الْحَبَّ فِيكُلُّ زَمَانِ.
كُلُّ مَكَانٍ هُوَ دَارَكَ
" هُنَا. الْأَبْوَابُ كَلَهَا كَانَتْ موصدة!.
نَادَيْتِ فِي كُلُّ الْأَجْوَاءِ
هَلْ مِنْ يُحَيَّازَمَنُ هَذَا الْمَكَانَ ؟
أَجَابَنِي النِّدَاءُ.
يا... بَلْ. ! مِنْ أَنْتَ ؟
وَلِمَا لَا آراك؟. أَنَا صَدَّى الزَّمَانُ.
أَرُحَّلِيُّ مَنْ هُنَا
فَهَذَا الْمَكَانَ ماعاد زَمِنَ الْحَبُّ.
أرحلى عَنَا بِحَلَمِكَ.
لَحَظْتِهَا.. تَأَكَّدْتِ..
هَذَا مَا كُنَّتْ أَبَحْثٌ عَنهُ.
أَنَاوَهُمْ..
كُلُّ مُنَى ضُلَّ الطَّرِيقُ.
سَأَلَتْهُ يا صَدَى مِنْ مُدَى فَاتَ.
أَيْنَ تَقُطَّنَّ النِّسْوَانُ.
أَجَابَ إِنّهُنَّ فَوْقَالْقِبَابِ.
فَمَاذَا هُنَاكَ لِتُبَقَّى فَوْقهَا.
هُنَاكَ تَنْتَظِرَ الرُّجَّالُ؟.
أَيُّ رُجَّال؟.
يا مُدَى مِنْ صَدَّيْ فَاتَ.
تُوَقِّفُالسُّؤَّالُ..
لَمْ يَسُكَّنَّ الْمَكَانُ سُوِّيَ خُفَّاشٌ.
ذَهَبْتِ فِي كُلُّ اِتِّجَاه أَبَحْثٍ عَنِ الْقِبَابِ.
هُنَاكَ عَمُود سَارِّيٍّ,..
قَدْيَكُنُّ هُنَاكَ.
أَرِيدَ إِنْسَانٌ مَا عَادَ يُهِمَّنِي جِنْسُهُ..
ثَقَافَتُهُ وَلَا لَوْنُهُ وَلَا مِنْ إِي العصور.
أَرِيدَ فَقَطُّ إِنْسَانٍ وَلَمْيَعِدْ يُهِمُّنِي
أَهُوَ مِنَ الرُّجَّالِ أَوْ النِّسَاءَ.
مازلت لَا أَفَهُمْ مُعَنَّى الْقِبَابِ.
هَذَا رَجِلَ أَمْ هُوَ وَهُمْ مِنْ سرَابٍ.
أَرُكِضَ نَحوُهُ. يَقِفُ فِي مَكَانِهِ.
لَا تَحَرُّكُهُ الرِّيَاحِ. ضَحِكْتِ
إِنّهُ وَهُمْ الْعَصَافِيرُ وَالْغِرْبَانُ.
أبتعدت سَأَلَتْ التُّرَابُ
أَيْنَ هِي الْقِبَابُ.
سَأَنْتَظِرُ مَعَ النِّسَاءِ.
زَئيرٌ. دُقَّ الطُّبُولُ. نَحِيبٌ.
كُلُّ الْأَصْوَاتِ.
بُكَاءُ طِفْلِ
حُقَّا لِقَدْ وَصَلْتَإلي الْقِبَابَ.
تَوَقَّفَتْ كُلُّ الْأَصْوَاتِ.
نُظِرَتْ حولَى. أَتَفْحَصُ حَلَمَِيٌّ.
لَا شَيْءُ سِوَى شوَاهِد قُبُور مَكْتُوبعَلَيهَا هُنَا تَرْقُدَ نِسْوَةُ الْعَاشِقِ ؟؟؟؟؟
صَرَخَتْ عِنْدَ الْكَلِمَةِ الْأَخِيرَةِ.
لَا لَنْ أَتَوَقُّف هُنَا فَمَازَالَ فِي حَلَمِيمَكَان آخِر.
إِنّهُ أَبُعْدَ مِنْ هُنَا بيومان
هَكَذَا عَلَى ماأذكر.
وَلَكِنَّ فِي اي اِتِّجَاه اسير.
اِنْهَمْ يَوْمَانِ سَأُسَيِّرُ فِياِتِّجَاه الشُّرُوقِ.
لَاَبِدٌ وَأَنّهُ الطَّرِيقَ الصَّوَابَ.
رُحِلَ مَسَاءَ وَحْلِ صَبَاحَ آخِرِ
وَالزَّمَانِ الْحَقِيقِيِّ الَّذِي سَافَرَ إِلَيْهِ قُلَّبيرُحَّلِ عَني بِزَمَانَ.
تَوَقَّفْتِ هُنَا. صُوِّتَ الْغِنَاءُ عَاليا يَلْمِسَ ثُقُبٌ فِي السَّمَاءِ.
يُعَوِّدُ مِنهُ وَقَدْ أَصْبَحَ أَكْثَرُ حِدَّةَوَأَقَلُّ عُمْقًا.
كَنِدِّي مَنْ أَطرَاف رَحِيق خَال مَنِ السُّكَّرَ.
الْأَرْضُ مِنْ حَوْلي تَبْصُقَ أَلْوَانُ
رُبَّما تَكَوُّنِ أَزَهَّارِ وَرُبَّماتَكَوُّنِ مَلَاَئِكَةٍ.
لَا أَدَرِّيٌّ. قَدْ تَكُونَ مُجَرَّدُ أَلْوَانٍ.
الْقَوَارِبُ فِي الْأَرْضِ تملئ الْمَكَانَ.
رَكِبْتِ فِي إحداها.
لَمْأَصْدُقْ.
أَنّهُ رَجُلَ يَجْدِفُ بِلَا مِجْدَافِ
وَأَرْضِ تُدَوِّرُ إلي أَعَلَى.
وَبَحْرُ هَوَاهُ ونسائمه تَمْلَأَ الْمَكَانُ. أبتسمت لَهُوَسَأَلُتُّهُ.
لَمْ أَنْتَظِرْ مِنهُ إِجَابَة اللاسؤال.
رَمَيْتِ بِنَفْسي إلي حِضْنَهُ.
وَأَنَا لَا أَلَوْمُ نَفْسي فَقَدْ يَكْوُنَّ هَذَا آخِرالرُّجَّالِ.
لَا.. أَقُصِدَ آخِرُ رُحَّالُ الْحَبِّ.
توسلت إِلَيْهِ.. ضِمْني بِعُنْفٍ.. قَلَّتْ.. لَهُ أَكْثَرُ.
مُزِّقَ ثَنَايَا حَلَمَِيٍّ
حَتَّى لَا يَتَبَقَّى فِي عَالَمِيِّ حَلَمِ مِنَ الْأحْلَاَمِ
أَخُلِعَ عَني رِدَاء الْعُمَرِ وَمَزَّقَةٍ
حَتَّى لَا أَرْتَدِي مِنَ الْعُمَرِ يَوْم أَبَحْثِفِيهِ عَنْ رِدَاءٍ.
قَبِلَنِي وَأَمْتَصُّ رَحِيقَ شِفْتَاي
وَلَا تَتِرُكَ لِلزَّهْرِ أَثِرُ قَدْ يَحُلَّ عَلَيهُمَا مِنْ يَرْغَبُ فِي رحقيق يُسَقِّيَهُ نَبْعُالْحَيَاةِ.
دُعَّ قَارِبُكَ يَرْحَلُ بِنَا إلي عَالَمَ الصُّمَتُ الدافئ الَّذِي لَا تَسَمُّعُ فِيهِ الْأَصْوَاتَ.
حَيْثُ هُنَاكَ عَالِمٌ بِلَامَكَانٍ وَلَا زَمَانُ.
هُنَاكَ فِي أَلَا. زَمَانَ وَأَلَا. مَكَانُ وَمِنْ أَلَا. عَوْدَةٌ.
تَدَفَّقَتْ مِني الْكَلِمَاتِ صَمَتَا.
دُونَ آهٍ
وَأَنَاأُرِيَ صَاحِبُ الْقَارِبِ يَتَبَدَّلُ إلي غُول الْغَابَةِ الْجَرْدَاءِ
يَدُهُ كَصُوصِ أَجَوْفٍ بِلَا جَوَانِحِ فَمَهْ كَمِنْقَارِ فِي فَمثُعْبَانٍ.
جَسَدَةُ سلحفاء فَانِيَةٌ مُنْذُ زَمَنِ رَحِيلِ مِيَاهِ الْأَنْهَارِ
إلي ضَوْء قَمَرِ بَاهِتٍ فِي زَمَنِ الْعَجْفَاءِ.
فَلَا لِلْعَوْدَةِطَرِيقٌ.
وَلَا لِلطَّرِيقِ هُنَا طَرِيقٌ.
أَرُسُلِيُّ يا نسائم الزَّمَانَ كلماتي الصَّمَّاءَ
إلي زَمَنَ تَنْقَى فِيهِ الْحُروفَ والْكَلِمَاتِ.
قَوْلُي لِمَنْ هُنَاكَ رُحِلَتْ حَنَانٌ.
تَبْحَثُ عَنِ الْحَبِّ
فِي زَمَن مَاتَتْ فِيهِ الصَّبَايَا وَزُهَّدَ الشَّبِّ الشَّبَابِ
وَحَنَّيْنِ الْفِتْيَانِ مَا عَادَ يَغْدُو لِلْإِخْلَاَصِ
وَلَا الرُّجُولَةُ تَبْحَثُ عَنِ الرُّجَّالِ.
مَاتَتْ حَنَانٌ وَمَاتَ عَنْتَرَةٌ.
فَلَاالنَّوَاصِي تَبَسَّمْتِ وَلَا الْأَنْهَارُ جَرَّتْ.
مَاتَتْ حَنَانٌ وَمَاتَ الْمُعْتَصِمُ.
فَلَا الزَّمَنُ زَمِنَ حَنَانٌ وَلَا الْعَوْدَةُ لِلرُّجَّالِ.لِقَدْ كَانَ مُجَرَّدُ حَلَم لِلصَّبَايَا كَذِب فِيهِ الْكُتَّابَ. بِقَلَمِ / لُبْنَى أبوزيد

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق