أنا واثقة جدا في نفسي وذكية وأدين بدين الله و
لكن وللوهلة الاولي وجدت نفسي تائهة عن نفسي
كل الحكاية يوم أن تصحي ولا تجد من يحبوك بجوارك والذين تعرفهم تحولوا لذئاب
فأضررت أن تغير من نفسك لتتأقلم مع الاجواء
خفت علي لقمة العيش وأنحنيت أكثر من الازم
أحببت الحرية ولبست قيد الالتزام المادي والمعنوي
حلمت بأن أكون أنا فتهت عنها وبقيت ألاأنا ولا هم
صحوت لأجد أنا كنت مجرد صفحة في كتاب سطرته بنفسي وأقسمت عليها إلا أحمد عنه
واليوم مابقي لي سوي تلك الكلمات
أنا .....
احب الحياه ولن أجعلها تسرق مني هويتي
لن أنحني لأحد إلا الله مهما سلبني
لن أجعل أحد يهينني لأنني أنسان
لا أتناول طعام ليس لي
لن ولن وظللت أبكي من حينها
فتطوير الذات اكذوبة حين تفقد من أنت
ولو كنت رسام يهيم بين الالوان وكاتب القصيد تعيد الذكريات
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق