الاثنين، 26 مارس 2012

ارفض وبشدة اختيار رئيس لجمهورية مصر العربية في الوقت الراهن


هذا ليس رأي فقط بل هو رأي المحللون السياسيون ايضا ان مصر لم تستعد بعد لاختيار من يمثلها ونضع فوق هذه العبارة   خط أحمر  فمن يدرك قيمة هذا الوطن ليستطيع تمثيلة  
ان رسالة الصديقة تعني الكثير ليبقى سؤال هام هل مصر مجموعة من التيارات السياسية ام الدينية. 
فأنا شخصيا لدي سؤال هام للغاية 
لو كسب الجمهورية اي من التيارات الدينية الموجودة علي الساحة حاليا هل سيدير شئون مصر إلي مالا نهاية
آراهم يضعون بنود أبدية وكأن مصر بمعزل عن العالم
أين فن السياسية الجالب للإستثمار الخارجي الذي نحن في أشد الحاجة إلية بعدما استطاعت دول أخري جذبه منى بعد تدهور الامن المصري ومن بعدها سقوط البورصة
اين الاستثمار من السياحة بعدما اغلقت بيوت
اين ستكون الهوية المصرية
مصر شخصية مستقلة تحمل العديد من الثقافات وعظمتها في عدم طمس هويتها لن يكون الفرعوني قبطي ولاسلفي ولا إخواني سيظل مصري وهذا اسم أطلقه الله تعالي علي أهل مصر
يا شباب التحرير .
يا أهل مصر 
نداء عاجل فكروا   
 مصر ليست قوي عسكرية فقط
اننا ابناء وطن نحمل عبئ التاريخ علي حاضرنا الذي يجب ان يكون بثقل التاريخ
وقوامة وإلا سنكون مجرد أرث كنا أوصياء عليه وياليت وصينا بحق بل ضيعنا الامانة
الخلاصة اي تيار ديني سيضعنا أما العالم بأجمع مجرد ارهابين في وقت كان للتيارات الدينية أخطاءها والتي لامجال للحديث عنها هنا سوي احداث سبتمبر . نعم وكما قالت صديقتي لو أن التيار السلفي كان له نصيب من الحكم لن يفهم العالم كلمة اخوان من سلفين
الوطن هو الوطن ليخرج من قلم التيارات الدينة لينمو صحيح البدن
اما للتيارات الدينة نريد ان نراكم سلوك وطن لاكلمة اي اخلاق الاسلام وحب المسيح
ليتعافي والوطن ويرحل عنه الفساد واكتفي بهذه الكلمات
وللجيش المصري احيكم والله المستعان


















ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

أبكي صمتي

ابكي الخوف صمتي وصانعي خوفي لحني لما انا وهم قدري لا .. انا  اصرخ  !! كفى !!! ولاقول لن اكون إلا !!!أني عاشقة ... من زمن عشقي. ...