تقييم الكاتب :232
اسمعوا كلام الملك لما احتار يختار مين بعده
اسم السلسلة: مصر
يحكي ان هناك ملك عظيم احبه شعبه بقدر صعب التصديق ولما شارف الملك علي الموت كان لابد وان يختار من أحد اولادة ملكا بعده . فلقد كان يعلم في قرارة نفسه من سيختار من اولادة الاثنين ولكن ولانهم توأم فلابد وان يضع كل منهم تحت اختبار ونادي علي الحكيم الذي كان بمثابة الناصح الامين والذي اعاناه حتي نال مكاناته للحب العظيم بين قلوب الناس
قال له ساعدني ياحكيم فلوانا اخترت الكبير لانه صبور واكثر حكمة سيغضب الثاني وتضيع مملكتة الحب قدرها بين القلوب وانت تعرف السعادة في وفاق النفوس
اشار عليه الحكيم ان يرسل ولداه وهو سيعلمه من سيختار بل وسيكون الاختيار منهم انفسهم
وبالفعل جاء الركب الملكي ومعاه شابان غايه في الادب والكمال
جلسى امام الحكيم ولم ينبث الحكيم بكلمة معهم سوي انه رحب بهما وأمر الركب بالرحيل
وماهي الادقائق جاء الحكيم العجوز بما لم يصدقة عقل الشابان
اعطي لكل شاب منهما كيس به ثلاث تمرات وقال لهما ارجعا إلي ابيكم
ولان الرحلة إلي المملكة كانت تستغرق يومان من المسير لم يكن أمامهما البديل سوي الرجوع
رجعا المملكة
وجلسا امام ابيهما
وقص كل منهما منفردا
قال ابنه الاكبر لما خرجنا من عند الحكيم قلنا لقد جن الرجل وكنا نفكر كيف نجعلك تقتص منه يا ابي
ولما فتحنا الكيس الكبير فلم يكن به الاثلاث تمرات ولاماء
توقفت عند اول قرية نسأل عن ماء نظيف قالوا نشرب من المطر فأمرت بحفر بئر وشربنا وشرب الناس وزرعت بجواره الثلاث تمرات بعد أكلهم
اما انت يابني الصغير ماذا فعلت
الحق كنت خائفا علي اخي من الناس فقد لايصدقوا اننا ابناء الملك فبت ساهرا احمي اخي حتي رجعنا وهو كان يدبر لنا الطعام ومكان النوم ولكن اخي لم يكتفي لقد اقتنعوا الناس به اقصد الشعب ومهدوا للدابة الطريق وعدنا لك محملين بالخير
صمت الملك ورمق الحكيم بنظرة الرضا
وقال الصغير يا أبي أخي الكبير قوي الحجة وفصيح اللسان اقنع الناس بعدما وقع في قلبي خوف التصديق واستنفرت السيف
ابي هو من يستحق ان يكون الملك اما انا فمحارب
قال الحكيم يا ابناء الملك انتم حقا ملوك
الاكبر ولد ليمهد الطريق ويسقي العبيد ويزرع البلاد
وانت تحمي البلاد من ظلم العباد
هنيئا لك يا مولاي
رقد الملك في سلام وترك مملكته لتصبح مملكة العظماء
وإالي اللقاء مع مملكة النور
المصدر: lubna abozied
اسم السلسلة: مصر
موقع مصراوي غير مسئول بأي شكل من الأشكال عن المحتوى المنشور بالاعلى او مصدره او صحته وتقع كافة المسئوليات الأدبية والقانونية على عاتق المشترك بمقتضى اشتراكه.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق