تحمل حب المسيح عاتقا يحول بينها وبين اكتناز ملامحها التي تختفي وراء طولها لتبدو أصغر حجماً من حملها ما ان تتنفس بصعوبة حتي أتذكر كلاماتها' لم يترك لنا المسيح كتابا ولكنه ترك تعاليم لاتباعه
خمرية بلون القمح تتناثر كلاماتها ببطء لينم عن ثقة تختلط بتراجع يختفي حين تلامس مشاعرها كأنثى ممتلئة ، يحد جوانبها ملابس تستر هذا الكم من الصبا الذي يثور ضد كلمات الاتصال الروحي بالكنيسة نعم ً.
احب المسيح ولكني لن أصوم أنني من اتباعه ولكني لست من اتباع كتاب صدر بعده لكل لا ادري أيهما الاصدق أنني مسيحية احب المسيح واتبع تعاليمه كلماته الحب ، صرت احفظ كلاماتها لأرى كل مسيحية حنونا من خلالها ، تصادمت كلاماتنا مصر لم تعد لنا لا أنا ولا انت فانا مسلمة معتدلة لا إخوانية ولا سلفية ولا ... أنني فقط مسلمة اتبع كتاب لم يتغير بتغير الزمان ' أصلي حبا في صلاتي لربي أخاف من نفسي حين تخضع لاهواءى ، المسيح قٍبلة الحب والزهد حين قال اتبعني يا عبد الله فقال كيف أتيتك وانت تسير علي الماء يابني الله قال حين يتساوي لديك الذهب بالحجر اه يا سر الله في خلقه أتيت يا نور الله في أرضه يا محمد لتمام رسالة سلام الله في أرضه نعم أننا مسيحي ومسلم نحب الله والله يحب أرضنا ذكرها في كتابه ومنزلنا نعشقك
اختلفت ديانتنا ولكنا نبتهل الي الله ان يعيد الأمان الي كنانة الله ورباطه
لا نعرف هوية غير أننا مصريون أجدادنا فراعنة أمهاتنا نبتنا من تراب مصر
لن ولن نكون غير ذلك فالوطن مصر والدين لله
أنها مجرد كلمات اكتبها لك يا ابني لا تنتمي لأي فصيل يخرجك عن هويتك انك لن ولن تكون غير ما ذكرت فلم يغير موسي ولا عيسى أنبياء الله شرائع الوطن فظلت مصر ذات الأوتاد وبني فيه المعبد والدير بقيت لم يأخذ موسي بزمام الحكم في مصر لانه يحمل شريعة بل ترك الحكم لأهله وهكذا المسيح زار مصر وبقيت امه ولم يغير حكم دوله ولكن تغيرت شرائعه وكثر اتباعه ودخل الإسلام وبقي محمد بدينه الإسلام لينشره ومات وهو ينشره وتوسع احباءه وانتشر الإسلام وتغيرت ممالك ولم تتغير الدول ان ما يدعوه بالخلافة الإسلامية لم تكن هدف المسلمين ولذا انتشر الإسلام لانه كان رسالة لا خلافه وما ان تحول لخلافه حتي تبدلت الرساله ومات لبقاء ولاية من مات وويل الإنسان الذي يسعى لفساد الأرض
فلا وألف لا لم يترك لنا الله شريعته في الارض لندوس بها علي رقاب البشر بل لنكون رحمة وسببا في قرب الإنسان من ربه
ويل كل الويل مع شركاء الشيطان في الجوع والخوف والقتل نعم من يفعلها فهو شريك الشيطان الشيطان سببا في القتل حتي لا يعطي المسيء فرصة للتوبة وانت يا مسيء لدينك تسبق الشيطان لعمله وتسيقه في نشر الجوع والخوف ويلك من الله ويلك من الله أمكنت تعرفه ابني تذكر هذه الكلمات لأنني اعرف بانك ستكون يوما حاملاً الوطن علي عاتقك تذكر رسالتي النائم في داره أمانه أمانه في رقبتك والجائع الذي لإيجد قوت يومه أمانه في رقبتك والصليب أمانه في رقبتك قبل الجامع

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق